إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة لذي فقر موجع، أو لذي غرم مفظع، أو لذي دم موجع
العبارة التي ذكرتها:
"إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لذي فقر موجع، أو لذي غرم مفظع، أو لذي دم موجع"
هي جزء من حديث نبوي شريف يُروى عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وجاء فيه بيان من يجوز له سؤال الناس (أي التسوّل).
الشرح:
النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن طلب المال من الناس لا يجوز إلا في ثلاث حالات شرعية:
1. ذي فقرٍ موجع:
أي إنسان بلغ به الفقر حدًا مؤلمًا لا يستطيع معه أن يعيش حياة كريمة.
2. ذي غرمٍ مفظع:
أي إنسان عليه دين ثقيل لا يستطيع سداده، ويشكل خطرًا عليه.
3. ذي دمٍ موجع:
أي شخص تحمّل دية (دم) بسبب حادث أو قتل خطأ، ولا يستطيع دفعها.
الحكمة:
هذا الحديث يُرشد المسلم إلى أن طلب المال من الناس ليس أمرًا مباحًا للجميع، بل يجب أن يكون هناك ضرورة حقيقية ومُلحة، حفاظًا على كرامة الإنسان، وتكافل المجتمع.
إذا أردت، يمكنني كتابة شرح مفصل للحديث بلغة عصرية أو تضمينه في موضوع ديني أو خطبة قصيرة.
السؤال هو
إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة لذي فقر موجع، أو لذي غرم مفظع، أو لذي دم موجع. صح. خطأ
الإجابة الصحيحة هي
صح