من هو احمد عوض بن مبارك ويكيبيديا عمره زوجته أصله جنسيته ثروته
أحمد عوض بن مبارك
وزير الخارجية اليمني
سفير اليمن في واشنطن
مدير مكتب رئاسة الجمهورية
أنصار الله الحوثيين
اختطاف أحمد عوض
السياسة اليمنية
الحكومة اليمنية
عدن
أخبار أحمد بن مبارك
زوجة أحمد عوض بن مبارك
من هو احمد عوض بن مبارك
يُعد أحمد عوض بن مبارك واحداً من أبرز الوجوه السياسية اليمنية في العقدين الأخيرين، حيث تنقّل بين المناصب الدبلوماسية والسياسية الحساسة في ظل ظروف مضطربة مرت بها البلاد، من ضمنها الحرب والانقسام السياسي. عُرف بتوجهه الوطني المعتدل، وبقدراته الإدارية التي جعلته محطّ ثقة في دوائر الحكم اليمني، سواء في الداخل أو لدى الحلفاء في الخارج. من اختطافه على يد الحوثيين إلى تعيينه وزيراً للخارجية، تبقى مسيرته مثالاً على تحديات العمل السياسي في بيئة مضطربة كاليمن.
احمد عوض بن مبارك عمره جنسيته أصله ديانته زوجته سيرته الذاتية
معلوماته الشخصية
الاسم: أحمد عوض بن مبارك
تاريخ الميلاد: 27 سبتمبر 1969
مكان الميلاد: مدينة عدن، اليمن
الجنسية: يمني
الحالة الاجتماعية: متزوج
المنصب الحالي: وزير الخارجية وشؤون المغتربين
المناصب السابقة: مدير مكتب رئاسة الجمهورية، سفير اليمن في واشنطن
النشأة والتعليم
وُلد أحمد عوض بن مبارك في مدينة عدن الجنوبية، وبدأ حياته التعليمية في المدارس اليمنية. لاحقًا، واصل تعليمه العالي في مجال الإدارة والاقتصاد، حيث حصل على شهادات أكاديمية متقدمة مكنته من التدرج في السلم الإداري والسياسي لاحقًا. ويُعرف عنه إتقانه للغة الإنجليزية وعمله في قطاعات أكاديمية قبل انتقاله للسياسة.
المسار السياسي المبكر
لم يكن دخول أحمد عوض إلى العمل السياسي محض صدفة، فقد انخرط في الحياة العامة من خلال أدوار استشارية وتخطيطية في الدولة، ثم تولّى منصب مدير مكتب رئاسة الجمهورية عام 2014 في عهد الرئيس عبد ربه منصور هادي. هذا المنصب وضعه في قلب القرارات الكبرى، في مرحلة انتقالية مليئة بالتحديات، أبرزها الانقلاب الحوثي.
محاولة تشكيل الحكومة واعتذاره
في 7 أكتوبر 2014، كلّف الرئيس هادي أحمد بن مبارك بتشكيل الحكومة الجديدة، إثر اتفاق السلم والشراكة مع جماعة أنصار الله (الحوثيين)، لكن اعتراضات حوثية شديدة حالت دون ذلك، ليضطر في النهاية إلى الاعتذار عن المهمة. واعتُبر هذا الحدث بداية التصعيد المباشر بينه وبين الجماعة الحوثية.
حادثة الاختطاف المثيرة للجدل
في 17 يناير 2015، قامت جماعة أنصار الله باختطاف أحمد عوض بن مبارك أثناء توجهه إلى اجتماع رئاسي. وجاءت عملية الاختطاف في وقت حساس سياسياً، واعتُبرت رسالة واضحة من الحوثيين برفضهم للقرارات الرئاسية آنذاك. ظل مختطفاً لعدة أيام قبل أن يُفرج عنه، وكانت تلك الحادثة نقطة تحول في الأزمة اليمنية، حيث أعقبتها استقالات رئاسية وحكومية.
المسار الدبلوماسي
رغم الحادثة، لم يتوقف أحمد بن مبارك عن العمل الوطني، فبعد أشهر من تحريره، وتحديداً في يوليو 2015، تم تعيينه سفيراً لليمن لدى الولايات المتحدة الأمريكية. أدّى هذا الدور بنشاط وفعالية، وعمل على إعادة إحياء العلاقات اليمنية الأمريكية، وشرح الموقف الشرعي لحكومة بلاده، مدافعًا عن القضايا اليمنية في أروقة السياسة الدولية.
تعيينه وزيرًا للخارجية
في 18 ديسمبر 2020، ومع تشكيل الحكومة الجديدة بموجب اتفاق الرياض، تم تعيينه وزيرًا للخارجية وشؤون المغتربين. تولّى هذا المنصب في ظل صعوبات كبيرة، أبرزها تداعيات الحرب، والانقسام السياسي، وأزمة المغتربين اليمنيين، حيث عمل على تحسين العلاقات الخارجية، وحشد الدعم الإنساني والسياسي لليمن.
زوجته وحياته العائلية
رغم الطبيعة السياسية المضطربة لحياته، يُعرف أحمد عوض بحفاظه على خصوصيته العائلية. وهو متزوج، ويعيش مع أسرته في تنقل دائم بين عدن والرياض والعواصم التي يعمل بها. لم تُذكر زوجته كثيرًا في الإعلام، وهو ما يعكس اختياره لإبقاء حياته العائلية بعيدة عن الأضواء، حفاظًا على خصوصيتها وسلامتها وسط الأوضاع غير المستقرة.
مواقفه السياسية وأسلوبه
يُعرف بن مبارك بأسلوبه المتزن والدبلوماسي، وحرصه على التوفيق بين الأطراف السياسية. لطالما دعا إلى الحوار ورفض الانقسامات، مؤمنًا بأن الحل السلمي هو الطريق الوحيد لإنهاء معاناة اليمنيين. وقد أبدى مرونة كبيرة في التعامل مع المجتمع الدولي، وهو ما أهّله ليكون واجهة دبلوماسية للبلاد في أكثر فتراتها تعقيدًا.
أحدث أخباره الحصرية (2025)
حتى شهر مايو 2025، لا يزال أحمد عوض بن مبارك يشغل منصب وزير الخارجية اليمني، وقد أجرى مؤخرًا عدة لقاءات هامة مع ممثلي الاتحاد الأوروبي في الرياض، لمناقشة خطة السلام التي ترعاها الأمم المتحدة. كما أكد في تصريحات صحفية حرص الحكومة اليمنية على إنهاء الحرب من خلال تسوية شاملة تُراعي تطلعات الشعب اليمني وتُعيد الدولة إلى مؤسساتها الشرعية. ويُقال إنه يستعد لجولة دبلوماسية أوروبية منتصف هذا العام لتعزيز الدعم السياسي والاقتصادي لليمن.