راما دواجي زوجة زهران ممداني ويكيبيديا عمرها أصلها ديانتها
من هي راما دواجي زوجة زهران ممداني
راما دواجي هي فنانة سورية أمريكية مقيمة في الولايات المتحدة، وقد نالت اهتمامًا واسعًا بعد زواجها من السياسي التقدمي زهران ممداني، النائب في الجمعية التشريعية لولاية نيويورك. راما ليست مجرد زوجة شخصية سياسية معروفة، بل لها حضور فني وإنساني واضح، من خلال أعمالها التي تمزج بين الرسم والفن المجتمعي والرسوم المتحركة.
التقت راما بزهران ممداني عبر تطبيق للمواعدة، وارتبطا لاحقًا بعلاقة جدّية تكللت بالزواج خلال شتاء العام الماضي في حفل مدني بسيط يحمل الطابع الإسلامي. وقد ظهرت إلى جانب زوجها في عدد من المناسبات الاجتماعية والسياسية، وشكّلت عنصرًا داعمًا له في حملاته الانتخابية، كما أنها عبّرت عن مواقف إنسانية وسياسية واضحة من خلال فنّها، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والعدالة الاجتماعية.
راما دواجي عمرها أصلها زوجها
الاسم الكامل: راما دواجي
الجنسيّة: سورية أمريكية
مكان الولادة: ولاية تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية
الأصل: سورية، من مدينة دمشق
الإقامة الحالية: نيويورك، الولايات المتحدة
الديانة: مسلمة
العمر: حوالي 27 عامًا
المهنة: فنانة تشكيلية، رسامة، مصممة رسوم متحركة وخزف
اللغة: العربية، الإنجليزية
الزوج: زهران ممداني (نائب في مجلس ولاية نيويورك)
أبرز الأنشطة: تقديم أعمال فنية في مجالات الرسم والأنيميشن والتصميم المجتمعي
جهات التعاون: عملت مع مؤسسات مرموقة مثل نيويوركر، واشنطن بوست، بي بي سي، متحف تيّت مودرن في لندن
القضايا التي تدعمها: القضية الفلسطينية، العدالة الاجتماعية، حرية التعبير من خلال الفن
عمر راما دواجي وأصلها وديانتها
تبلغ راما دواجي من العمر نحو 27 عامًا، وهي من أصل سوري، حيث تعود أصول عائلتها إلى مدينة دمشق. وُلدت في ولاية تكساس الأمريكية، ما يجعلها تحمل الجنسية الأمريكية أيضًا، وتجمع بين الهوية العربية والثقافة الغربية في شخصيتها وأعمالها الفنية.
أما بالنسبة إلى ديانتها، فتشير المعلومات المتاحة إلى أنها تعتنق الإسلام، وقد ظهر ذلك في نمط زواجها ومناسبات شاركت فيها بطابع إسلامي. ديانتها تنسجم مع ثقافتها وهويتها كفنانة ذات جذور عربية، وقد انعكس ذلك في مواضيع أعمالها التي تتناول الانتماء، العدالة، وقضايا الاضطهاد.
تُعرف راما بكونها فنانة تستخدم الرسم والأنيميشن والخزف للتعبير عن رؤيتها للعالم، وتعمل في مدينة نيويورك، حيث تشارك في مشاريع فنية وثقافية لها طابع اجتماعي وإنساني.