لا ينال الصابر أجر الصبر والرضا إلا إذا ابتغى بذلك وجه الله
الصلة بين الصبر والرضا: فعلاً، الصبر والرضا مرتبطان ارتباطًا وثيقًا، وكلاهما من الأخلاق الحميدة التي تحث عليها جميع الديانات.
أجر الصبر: إن الصبر على المصائب والابتلاءات من أجل الله هو من أعظم القربات إليه، وهو يفتح أبواب الرزق والخير.
الجزء غير الدقيق:
"لا ينال الصابر أجر الصبر والرضا إلا إذا ابتغى بذلك وجه الله": هذه العبارة قد تُفهم على أنها تعني أن من لم يبتغِ وجه الله في صبره لن ينال أجرًا، وهذا غير دقيق. فالصبر هو صفة حميدة في حد ذاته، ومن الطبيعي أن ينعكس أثرها الإيجابي على نفسية الإنسان وحياته، حتى وإن لم يكن دافعه الأساسي هو طلب رضا الله.
النية: صحيح أن النية الصالحة (ابتغاء وجه الله) تضاعف الأجر وترفع القيمة الروحية للعمل، ولكنها ليست شرطًا أساسيًا لنيل الأجر. فالشخص الذي يصبر على مصيبة دون أن يكون لديه يقين تام بأن الله هو المتسبب فيها، قد ينال أجرًا أيضًا، وإن كان أقل.
التعبير الصحيح للفكرة:
"ينال الصابر أجر صبره، ويزداد أجره إذا كان صبره ابتغاءً لوجه الله".
"إن الصبر مفتاح الفرج، والرضا قمة السعادة، وكلاهما يزيدان إذا كانا لله".
خلاصة:
الصبر والرضا هما صفتان كريمات يجب على المسلم أن يتحلى بهما، وأن يسعى إلى تطويرهما في نفسه. وأجر الصبر والرضا مضمون، سواء كان الدافع إليه هو طلب رضا الله أم لا. ولكن، فإن النية الصالحة تزيد من الأجر والثواب، وتجعل الصبر والرضا أكثر استقرارًا ودوامًا.
لا ينال الصابر أجر الصبر، والرضا إلا إذا ابتغى بذلك وجه الله؟
الاجابة الصحيحة هي
صواب
نصائح لزيادة الصبر والرضا:
التوكل على الله: فالله هو القادر على كل شيء، وهو المسؤول عن كل ما يحدث.
التفكر في نعم الله: والشكر عليها، فإن الشكر يزيد النعم.
الصلاة والدعاء: فإن الصلاة والدعاء هما سلاح المؤمن.
الاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم: ففي سنته أسوة حسنة لكل مسلم.
الصبر على المصائب: فالمصائب امتحان من الله، والصبر عليها يرفع الدرجات.