حقيقة شكر الله على الجوارح أن نستعملها في
الشكر لله على نعم الجوارح هو عبادة عظيمة، وواجب على كل مسلم. فالله - سبحانه وتعالى - قد أنعم علينا بجوارح سليمة قادرة على الحركة والإحساس، وعلينا أن نشكره على هذه النعمة العظيمة باستعمالها فيما يرضيه.
فما هي حقيقة شكر الله على الجوارح؟
ببساطة، هي أن نستعمل هذه الجوارح في طاعة الله - عز وجل -. أي أن نستخدمها في كل ما أمرنا به ونهانا عنه.
أمثلة على شكر الله على الجوارح:
العينان:
النظر إلى ما يحل ويطيب، كقراءة القرآن، وتدبر آياته، والنظر إلى الخلق الجميل.
تجنب النظر إلى المحرمات، كصور النساء الأجنبيات، والأفلام المحرمة.
الأذنان:
الاستماع إلى القرآن الكريم، والأذكار، والمحاضرات النافعة.
تجنب الاستماع إلى الغيبة والنميمة والأغاني المحرمة.
اللسان:
ذكر الله تعالى، والحمد والشكر له.
الدعاء، والتضرع إلى الله.
قول الحق، ونشر الخير.
تجنب الكذب والغيبة والنميمة.
اليدان:
العبادة كالصلاة والصيام.
إعطاء الصدقات.
العمل الصالح.
تجنب المعاصي والأفعال السيئة.
الرجلان:
الذهاب إلى المسجد.
طلب العلم الشرعي.
زيارة الأقارب.
تجنب الذهاب إلى أماكن الفساد.
حقيقة شكر الله على الجوارح أن نستعملها في؟
الاجابة الصحيحة هي
طاعة الله.
أهمية شكر الله على الجوارح:
زيادة الإيمان والتقوى في القلب.
تقرب العبد إلى ربه.
تحصيل الأجر والثواب.
دفع البلاء والشر.
زيادة النعم.
إن شكر الله على نعم الجوارح هو من أعظم العبادات، وهو دليل على إيمان العبد بقضاء الله وقدره، ورضا الله تعالى. فلتكن جوارحنا في طاعة الله، ولتكن قلوبنا عامرة بالشكر والحمد لله - رب العالمين.