ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا } ما الفائدة المناسبة لهذه الآية مصاحبة صديق السوء تورث الندامة يوم القيامة خطورة هجر القرآن الكريم تبرؤ الشيطان من الذين اغواهم
هذه الآية الكريمة من سورة الفرقان، وهي تحذر من مصاحبة الظالمين والمعاندين للحق، وتبين عاقبة ذلك يوم القيامة. عندما يقول الظالم "يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا"، فهو يعبر عن ندمه الشديد على تركه سبيل الحق واتباعه للباطل.
لماذا هذه الإجابة هي الأنسب؟
الظالم: تشير الآية إلى "الظالم"، وهو رمز لكل من يعاند الحق ويتبع الهوى.
الندم: يعبر الظالم عن ندمه الشديد على عدم اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم.
السبيل: يشير إلى الطريق الصحيح الذي هو طريق الإسلام والهداية.
لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟
خطورة هجر القرآن الكريم: الآية تتحدث بشكل عام عن ترك سبيل الرسول، وليس بالضرورة عن هجر القرآن الكريم بشكل خاص.
تبرؤ الشيطان من الذين اغواهم: هذه الآية تتحدث عن موقف الشيطان من الذين اتبعوه، وليس عن موقف الظالم من نفسه.
ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا } ما الفائدة المناسبة لهذه الآية مصاحبة صديق السوء تورث الندامة يوم القيامة خطورة هجر القرآن الكريم تبرؤ الشيطان من الذين اغواهم
الإجابة الصحيحة هي:
مصاحبة صديق السوء تورث الندامة يوم القيامة
الفوائد المستفادة من هذه الآية:
تحذير من مصاحبة السوء: تذكرنا الآية بضرورة اختيار الصالحين والأصدقاء الصالحين.
أهمية اتباع الرسول: تؤكد الآية على أهمية اتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم والتمسك بسنة.
عاقبة الظلم والمعصية: تبين الآية أن الظالمين والمعاندين سيعانون من الندم الشديد يوم القيامة.