تشرع صلاة الاستسقاء إذا
صلاة الاستسقاء هي صلاة خاصة تُؤدى طلبًا للمطر عند انقطاعه أو في حالة القحط والجفاف. وهي سُنَّة مؤكدة في الإسلام وتؤدى جماعة، ولكنها تختلف عن باقي الصلوات اليومية، إذ تُؤدى في وقت محدد ووفقًا لعدة أحكام:
1. وقت الصلاة: تُصلى صلاة الاستسقاء في أي وقت بعد شروق الشمس وحتى قبل الزوال، أي قبل وقت صلاة الظهر. ويمكن أداء الصلاة في أي وقت من السنة طالما كان هناك حاجة لذلك.
2. عدد الركعات: هي ركعتان فقط، تُصلى جماعة، ولكن يمكن أن يصليها الإمام منفردًا في حالة عدم وجود جماعة.
3. كيفية الصلاة:
يُكبر الإمام تكبيرة الإحرام، ثم يقرأ الفاتحة وسورة قصيرة في الركعة الأولى.
بعد الركوع، يُكمل الركعة الثانية، ثم يقرأ الفاتحة وسورة قصيرة.
بعد إتمام الركعتين، يُجلس الإمام ويخطب خطبة قصيرة، يذكر فيها أهمية الاستغفار والدعاء إلى الله، مع التضرع والتوجه إلى الله طلبًا للمطر.
4. الدعاء: بعد الصلاة، يدعو الإمام والمصلون إلى الله عز وجل بسعة الرحمة والنزول بالمطر. يتم رفع الأيدي أثناء الدعاء، وقد ورد في بعض الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الاستسقاء كان يستقبل القبلة ويرتدي ملابس بسيطة ويقلب الرداء (يعني أن يغير وضعه، مثلاً يرفع الجلباب).
5. التوبة والاستغفار: في صلاة الاستسقاء، يتوجه المسلمون إلى الله بالتوبة عن الذنوب ويكثرون من الاستغفار، لأن القحط قد يكون نتيجة للمعاصي والذنوب.
6. توقيت أداء الصلاة: يجوز أداء صلاة الاستسقاء بعد رؤية حاجة حقيقية لذلك، أي عندما يكون الناس بحاجة ماسة للمطر بسبب الجفاف أو قلة الأمطار في موسمها المعتاد.
هذه الصلاة تعبّر عن تضرع المسلمين لله تعالى في الأوقات التي يعانون فيها من قلة المطر أو القحط، وهي وسيلة للتوجه إلى الله بالتوبة والاستغفار والرجاء في رحمته.
السؤال هو
تشرع صلاة الاستسقاء إذا
الإجابة الصحيحة هي
في حالة عدم نزول المطر لفترة طويلة